الرئيسية / المدونة / ما هي مصادر الماء

ما هي مصادر الماء

حول الماء الماء هو أحد العناصر الرئيسية الأربعة التي لا توجد حياة بدونها وهي الماء والهواء والنار والأرض، وهو العنصر الذي يكون المكونات نسبة كبيرة من جسم الإنسان، والذي إن استطاع العيش بدونه لساعات فإنه لا يسنطيع العيش بدونه لأيام فإن ذلك سيؤدي إلى الجفاف ثم إلى الوفاة، كما يؤدي نقص الماء للنباتات إلى موتها وبالتالي موت الحيوانات هذا إن لم تمت الحيوانات أيضاً بسبب اعتمادها الأساسي على الماء، فنقص الماء في منطقة معينة يعني نكبتها واحتلال الكوارث الطبيعية لها، كما يشكل الماء أهمية كبرى في النقل عن طريق السفن التي تقل المسافرين والبضائع، كما يتم استخدامه في الصناعات والتطبب والاستخدامات الغذائية المتنوعة وغيرها العديد من الاستخدامات المتنوعة. مصادر المياه تتنوع المصادر المائية على امتداد الكرة الأرضية كلها، وبالتالي فالمناطق التي يتواجد الماء فيها تعتبر دول منتعشة على كافة المستويات والأصعدة وخصوصاً النواحي الاقتصادية والمالية والزراعية، فلقد تركزت الحضارات في العالم القديم حول مجاري الأنهار العظيمة كنهر النيل الذي تركزت الحضارات حولها على امتداد التاريخ ابتداء من الحضارة الفرعونية مروراً بالرومانية فالإسلامية، وغيرها العديد من الشعوب والحضارت، كما تركزت الحضارات حول نهري دجلة والفرات مشكلة حضارات عديدة كحضارات ما بين النهرين، السومرية البابلية ومن بعدهم دولة الفرس ثم الحضارة العربية الإسلامية، وقد اشتهرت هذه المناطق في تواجد المزرعات بأجود الأنواع فتم تصديرها إلى مختلف بقاع العالم كمنتجات تميز هذه الدول. من المصادر المائية مياه الأنهار، فالأنهار تتواجد في عدة بقاع في العالم وفي مختلف القارات كنهر النيل العظيم في القارة الإفريقية، ونهري دجلة والفرات ونهر الامازن ونهر الغانج. أما المصدر الآخر فهي مياه البحار والمحيطات، والتي تشكل نسبة كبيرة جداً من مساحة الكرة الأرضية، فالمحيطات هي المحيط الأطلسي والهندي والهادي، أما البحار فمنها البحر الأبيض المتوسط وبحر العرب والبحر الأسود والبحر الأحمر، حيث يتم إعادة تحلية مياه البحار والمحيطات واستخدامها في المجالات المتعددة، كما أنها مصدر مهم للعديد من الاملاح المعدنية الهامة. كما أن المياه الجوفية المتواجدة في الدول هي مصدر مهم وعذب من مصادر مياه الشرب، والتي يجري تلويثها الآن بالملوثات المختلفة عن طريق تسرب الملوثات إلى باطن الأرض. أما المصدر الأخير والمهم جداً من مصادر المياه على سطح الكرة الأرضية والتذي يزود باقي المصادر بكميات المياه، هي مياه الأمطار، فالأمطار مصدر مهم لكافة الدول، يقل في بعضها كالصحارى ويكثر في البعض الآخر كالمناطق الاستوائية، وهي ناتجة من التبخر والتكاثف ثم تساقط الأمطار على المناطق المتنوعة في فصل الشتاء.
الماء الماء هو الأساس في هذه الحياة، فلولاها لما كان هناك حياة على الأرض، قال الله تعالى: ( وجعلنا من الماء كل شيء حي)، وتشكل نسبة المياه الموجودة على سطح الأرض حوالي 75%، متمثلة في كل مصادره، وهي نسبة ثابتة ولا تتغير، وكان الماء الأهم منذ العصور القديمة، فهو الذي ساعد على تشكيل الحضارات المختلفة، وبسبب تأمين مصادره والاستفادة منه قامت النزاعات والحروب بين الدول. ويعتبر من أكثر العناصر أماناً؛ بحيث يتم استخدامه في العديد من الصناعات، ويعتبر من أفضل السوائل المستخدمة في عمليات التنظيف، كما تعتبر من أهم وسائل النقل، وذلك من خلال استخدام القوارب والسفن وغيرها، فينتقل الإنسان عبرها للتمتع برحلةٍ تجمع بين الإثارة والخوف معاً. حالات الماء في الطبيعة يوجد الماء في الطبيعة على ثلاث حالات، وهي السائلة والغازية والصلبة، فتتمثل الحالة السائلة في البحار والأنهار والبحيرات والمحيطات والينابيع، أما الحالة الغازية فتتمثل في السحب أو قطرات الماء التي تكون عالقة في الجو، أما بالنسبة الحالة الصلبة فهي تتمثل في الثلوج الموجودة في القطبين المتجمدين الشمالي والجنوبي، ويتحول الماء من حالة إلى أخرى، مما يؤثر على الدرجة العامة لكوكب الأرض، كما أن له دور مهم جداً في توازن الحرارة على الكوكب. مصادر المياه تختلف المصادر التي يمكن الحصول منها على الماء، وتشكل المياه المتمثلة في المحيطات والبحار من أكبر المصادر الموجودة، ولكن تكون غير صالحة للشرب والزراعة بسبب احتوائها على كمية من الأملاح وبعض العناصر الآخرى، ولكنها مهمة جداً في عملية الملاحة والنقل البحري، كما تحتوي على ثروة كبيرة من الأسماك بمختلف أنواعها، أما المصادر الأخرى فتتمثل في مياه البحيرات والأنهار العذبة والينابيع التي تكون صالحة للشرب والزراعة، وتستخدم المياه في كل مجالات الحياة دون استثناء، فهي تستخدم في الشرب والصناعة والزراعة وغيرها. المشاكل التي تتعرض لها مصادر المياه المختلفة تعاني مصادر المياه المختلفة من العديد من المشاكل المتمثلة في النزاعات بين الدول من أجل السيطرة على المصادر المختلفة منها، كما ويعتبر التلوث الذي يصل لهذه المصادر من أكبر المشكلات، فتتلوث المياه عن طريق القاء العديد من النفايات الصلبة والسائلة، أو من خلال رمي نفايات المصانع فيها، ومن خلال تسرب المياه العادمة الناتجة من المنازل والمصانع لها، مما يقضي على حياة الأسماك فيها، ويهدد العديد من الناس الذين يعتمدون على مياه الانهار للشرب، وأيضاً تؤثر وبشكل كبير على المحاصيل التي يتم ريّها من هذه المصادر الملوثة.
الماء أساس الحياة، فكما قال عزوجل في كتابه الكريم : ” و جعلنا من الماء كل شيء حي “، و هو يدخل في تركيب أجسام جميع الكائنات الحية، فلا يوجد كائن حي على وجه الأرض يستطيع العيش دون الماء، و يشكل الماء ما نسبته 75% من جسم الإنسان و هو الوسط الذي تجري فيه التفاعلات الكيميائية داخل الجسم، و يسهل العمليات الحيوية التي تجري داخل الجسم أيضاً، لذا يعتبر كوكب الأرض كوكب الحياة لإحتوائه على الماء الذي يشكل ما نسبته 70% من سطح الأرض، فلولا الماء لانعدمت الحياة على الأرض. و الماء أيضاً العامل الرئيسي للتنمية الإقتصادية و الإجتماعية وتطور أي بلد من البلدان، فكل المشاريع سواءً كانت تجارية، صناعية، زراعية، تعتمد في إقامتها على الماء، و مما لا شك فيه أن الماء أساس نظافتنا و طهرنا فنحن نستخدم الماء للوضوء، فصلاتنا لا تصح دون الوضوء، و كذلك نستخدمه في تنظيف أجسامنا و المكان الذي نعيش فيه فـ ” النظافة من الإيمان “، و المزروعات التي نتمتع بجمالها دائماً نرويها بالماء لتبقى على قيد الحياة، كما نستخدم المياه أيضاً في طهي الطعام الذي نتمتع بطعمه اللذيذ، فللماء الكثير الكثير من الإستخدامات في حياتنا و هذا المقال لا يكفي لذكرها بأكملها. فعلينا جميعاً المحافظة على الماء و قد حثنا رسولنا الكريم على ذلك في قوله : ” لا تسرف في الماء و لو كنت على نهر جارٍ “، فكما نعلم أن بلدنا الأردن يعاني من شح في الموارد المائية لذا نجد حصة الفرد في الأردن أقل بكثير منها في باقي الدول المجاورة، فمصادر الأردن المائية محدودة جداً، و هذا ما يشكل أيضاً عقبة أمام نمو الأردن و تطوره على كافة الأصعدة، و بشكل عام تقسم مصادر المياه إلى: المياه السطحية، المياه الجوفية، و المياه التي نحصل عليها من الحصاد المائي، لكن ما هي مصادر المياه في بلدنا الأردن ؟. تقسم مصادر المياه في الأردن إلى: المياه السطحية : و تتضمن مياه الأنهار و تصريف الينابيع و الأودية الجارية و مياه الفياضانات الناتجة من المطر في فصل الشتاء، و تبلغ قيمتها ما يقارب 755 مليون متر مكعب، بحيث توجد أغلب هذه الكمية في حوض اليرموك و تبلغ ما قيمته 411 مليون متر مكعب، و تتوزع الكمية الباقية على باقي الأحواض المائية في المملكة، و نجد هذه الكميات أكبر ما يمكن في الشمال و الغرب و تقل في الجنوب و الشرق. المياه الجوفية : و هي عبارة عن المياه الموجودة في الطبقات الصخرية الخازنة للمياه في باطن الأرض، و تكون على شكل أحواض جوفية، و تقسم إلى أحواض جوفية متجددة و أحواض جوفية غير متجددة، و يبلغ عدد الأحواض الجوفية في الأردن 12 حوض، بكمية مياه تبلغ 280 مليون متر مكعب. مصادر المياه غير التقليدية، و هي : معالجة المياه العامة و جعلها صالحة لبعض الإستخدامات الصناعية و الزراعية. معالجة المياه الجوفية الماالحة و جعلها صالحة للشرب. القيام باستيراد المياه من الدول المجاورة. الحصاد المائي، و هو عبارة عن تجميع مياه الأمطار في آبار و خزانات و الإستفادة منها. إعادة استخدام المياه، مثل : إعادة استخدام مياه الوضوء أو مياه المشارب في المدارس.

عن wpadministrator

شاهد أيضاً

images

كشف التسربات بالرياض

كشف التسربات بالرياض تُعدُّ مُشكلة تسرُّبات المياه من الخزَّانات والمواسير من المُشكلات الكارثية التي يمرُّ ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *