الرئيسية / المدونة / كيفية معالجة مياه الشرب

كيفية معالجة مياه الشرب

معالجة مياه الشرب إنّ الماء قد يتعرّض إلى عوامل عدّة مثل التلوّث وغيرها ، فهي مصطلح يستخدم لوصف العمليات التي تتم معالجتها في الماء لكي تصبح صالحة لاستخدام لغرض معيّن ، وعمليّة معالجة المياه تتم لكي تكون المياه صالحة في : شرب المياه ، في المجالات الصناعيّة ، الطبيّة ، الري . من المعروف أنّ عمليّة معالجة المياه تختلف باختلاف الحاجة إلى الماء والغرض منها ، فمثلاً مياه الشرب نركّز على تنقية المياه من الشوائب والمواد العالقة ، وإعادة ضبط كميّة مياه الاملاح المعدنيّة والمواد المذابة ، ومثلا المياه المستخدمة لأغراض الصناعة نحتاج إلى التخلّص من الأملاح لحماية الغلايات من التأكسد . كيفية معالجة مياه الشرب هناك طرق متّبعة عالميّاً لمعالجة المياه لكي تصبح قابلة للشرب وهذه العمليات : عملية حقن الكلور التمهيديّة والتي يكون الهدف منها التقليل من تكاثر الطحالب . عمليات التهوية مع الكلور لتفتيت الحديد والمنغنيز الذائب بالأكسدة ومن ثمّ يتم إزالتها . التخثّر أو التجلّط يكي يتم فيها تجميع المواد العالقة والتخلّص منها . الترسيب لكي يتم فصل المواد الصلبة أو المواد العالقة . الترشيح والتي يتم فيها التخلّص من المواد المتسرّبة . إستخدام المضادات والتي يتم فيها قتل جميع أنواع البكتيريا . تنقية مياه الشرب تركّز عملية تنقية المياه ومعالجتها للتخلّص من الملوّثات الموجودة في الماء وتصبح صالحة للشرب أو بالإمكان إستخدامها في الأمور الشخصيّة ، ويتم تنقية المياه بإزالة جميع الفيروسات ، والبكتيريا ، والطحالب ، والتخلًّص من المعادن مثل : الحديد ، المنغنيز ، والكبريت ، فعمليّة تنقية المياه من الأمور المهمّة التي يجب التركيز عليها لتفادي الأمرضا والجراثيم وقد ركّزت عليها منظّمة الصحة العالميّة ووضعت مقاييس وإرشادات للتعامل معها . إنّ الدول النامية ودول العالم الثالث بما فيها الدول العربيّة تعاني من هذه المشكلة وتواجه صعوبات على حلّها ممّا أدّى ظهور أمراض كثيرة في الدول العربيّة نتيجةً للتخلّف بضرورة تنقية المياه وجعل هذه المياه صحيّة الإستخدام ، فكثر الأمراض من وراء عدم الإهتمام بتنقية المياه مثل : التيفوئيد ، وفيروس الكبد الوبائي نتيجة للمياه الملوّثة والغير نقيّة . كيفية معالجة مياه الصرف الصحّي يعتبر معالجة مياه الصرف الصحي من الأمور المهمّة لكي تحدّ من تلوّث البيئة وتقليل الأضرار الناجمة عنها ، ومعالجة مياه الصرف الصحّي يختص بشكل رئيسي في إزالة ملوّثات مخلّفات المياه والصرف الصحّي لكي يتم إطلاق هذه المياه إلى البيئة والوحل ، وعمليّة هذه المعالجة تتم في منشآت خاصّة

تعتبر عملية تنقية المياه عبارة عن عملية التخلص من التلوث الموجود بالمياه الخام ، والهدف الأساسي من عملية التنقية هي إنتاج ماء صالح للإستهلاك البشري مثل مياه الشرب أو لأغراض أخرى مثل تلبية الحاجات الطبية والكيميائية بالاضافة الى الصيدلة والاحتياجات الصناعية والزراعية وغيرها، تشتمل عملية تنقية المياه على إستخدام بعض الاساليب مثل إسلوب الترشيح للتخلص من العوالق أو استخدام الاشعة فوق البنفسجية من أجل تطهير المياه ، واستخدام أسلوب التناضج العكسي من أجل تحلية ماء البحيرات ، بالاضافة الى إسلوب التخلص من عسر المياه . الأشياء التي يتم التخلص منها بواسطة تنقية المياه هي أجسام الرمال و بعض المواد العضوية مثل الطحالب والبكتيريا وبعض الطفيليات والفطريات وبعض المعادن السامة مثل الكروم والرصاص والمغنيسيوم والكالسيوم وغيرها ، والتخلص من بعض الامراض التي تتسبب بها تلوث المياه مثل وباء الهيضة الذي إكتشف بأنه من الامراض التي ترتبط بتلوث المياه وخاصة الشرب ، حيث في عام 1829 أصيب ما يقارب 1700 واحد في ألمانيا بسبب وباء الكوليرا تسبب في وفاة نصفهم وكان السبب تلوث مياه الشرب . يعتبر اسلوب التطهير بالكلور من أول الاساليب في معالجة مياه الشرب بعد عمليات الترشيح من أجل التخلص من الكائنات الدقيقة مثل البكتيريا وبعض الفيروسات ، أدى هذا الأسلوب الى الحد من إنتشار الأوبئة والأمراض بشكل كبير ، أما في وقتنا الحاظر من أهم الأساليب المستخدمة في معالجة المياه اسلوب صديق البيئة من خلال الأمواج فوق الصوتية عن طريق أجهزة خاصة تقوم ببث أمواج عبر المياه وبترددات تفوق إمكانيات السمع عند الإنسان ، وهذه الامواج تعمل على قتل البكتيريا والطحالب الموجودة بالماء والتي تسبب الأمراض وتساعد أيضاً للتخلص من الرائحة الكريهة بالماء مما يؤدي الى تقليل إستخدام الكلور بنسبة تتعدى الـ 60% ، وتستخدم هذه الطريقة أيضاً في مزارع الأسماك حتى يبقى الماء نظيف ومملوء بالأكسجين ، وتوفير البيئة الصحية لنمو وتكاثر الأسماك بشكل ممتاز . تختلف طرق وأساليب معالجة المياه بإختلاف مصدر الماء ونوعه والمواصفات ، حيث أن التغيرات المستمرة في مواصفات المياه تؤدي أيضاً الى تغيير عمليات معالجة المياه ، من اجل أزالة أو إضافة عناصر ومحتويات معينة للماء ، يوجد معالجة للمياه السطحية وهناك طرق لمعلجة المياة الجوفية بالإضافة إلى تحلية مياه البحار .
الماء هو أحد أهمّ مقوّمات الحياة في هذا الوجود، وهو أساس كلّ شيء حي، كما قال الله عزّ وجل في كتابه الكريم: “وجعلنا من الماءِ كلّ شيءٍ حي”، فأجسام الكائنات الحيّة جميعها تتألّف من الماء، فلولا الماء لاستحالت الحياة على وجه الأرض، والإنسان هو أكثر الكائنات الحية احتياجاً إلى الماء، لأنّه يدخل في جميع مجالات حياته، من زراعة، وصناعة، وتنظيف، وغيرها، إلّا أنّ أهم مجالات استخدام الماء هي للشرب، فعدا عن أنّه يطفئ لهيب العطش؛ فهو ضروريّ جداً لسير العمليات الحيوية داخل الجسم بالشكل السليم، وبالتالي بقاء الجسم بصحّةٍ جيدة، إلّا أنّ الماء الموجود على سطح الأرض لا يصلح للشرب مباشرةً؛ بل يحتاج إلى أن يخضع لعمليّة قبل ذلك تُدعى بـ “معالجة المياه”. منذ قديم الزمان واهتمام الإنسان قائمٌ حول نوعيّة المياه التي يشربها، فكان جلّ اهتمامه في ذلك الوقت هو التخلّص من العكورة، والمواد التي تؤثّر على طعم ورائحة ولون الماء، وكانت أوّل العمليّات المتبعة لتنقية الماء هي الغليان، والترشيح، والترسيب، وإضافة بعض الأملاح إلى الماء. وكان قد بدأ إنشاء محطّات معالجة المياه في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، إلّا أنّ هذه الطرق لم تكن كافيةً خاصة بعد انتشار وباء الكوليرا عام 1829 والّذي حصد أرواح 1700 شخص من سكّان مدينة هامبورغ الألمانية. تمّ اكتشاف أنّ تلوث الماء له دور كبير في انتشار الأوبئة، فظهرت تقنية التعقيم بالكلور لأوّل مرّةً في ذلك الوقت. مراحل معالجة المياه الصالحة للشرب أمّا بالنسبة لطرق معالجة المياه الصالحة للشرب في أيّامنا هذه فهي كالآتي: التيسير أو ما تسمى إزالة العسر وتهدف هذه الخطوة إلى إزالة المواد المسبّبة لعسر المياه، أبرزها عنصري الكالسيوم والمغنيسيوم؛ بحيث يتمّ وضع المياه في حوض، ومن ثمّ تتمّ إضافة الجير الطفأ (هيدروكسيد الكالسيوم) إلى الماء وخلطه ببطء، وذلك كي يتفاعل مع الكالسيوم والمغنيسيوم ليكون راسباً مكوّناً من كربونات الكالسيوم، وهيدروكسيد المغنيسيوم، ويترك الماء في هذا الحوض فترةً كافيةً حتى ينهي جميع التفاعلات الكيميائيّة. الترسيب تهدف هذه الخطوة إلى إزالة الرواسب التي نتجت من عملية التيسير، ويتمّ نقل المياه هنا إلى المرسّبات، وهي عبارة عن أحواض خرسانية إمّا أن تكون دائرية أو مستطيلة الشكل؛ بحيث تحتوي كلٌّ منها على مدخل ومخرج للماء، ونظام مخصّص لجمع الرواسب وجرفها إلى قاع الحوض، ليتمّ التخلّص منها بسحبها بمضخّاتٍ خاصة. الموازنة (إعادة الكربنة) تهدف هذه العمليّة إلى التخلص من بعض الرواسب التي علقت في المياه دون أن يتم التخلص منها في عمليّة الترسيب؛ بحيث تتمّ إضافة غاز ثاني أكسيد الكربون إلى الماء ليحوّل بقايا كربونات الكالسيوم العالقة في الماء إلى البيكربونات الذائبة. الترشيح وتهدف هذه الخطوة إلى إزالة العوالق والأتربة العالقة في المياه، لئلّا تحول دون قتل الكائنات الدقيقة في عمليّة التعقيم، وحتى لا تتفاعل هذه العوالق مع الكلور وبالتالي التقليل من فاعليتها في القضاء على الأحياء الدقيقة في الماء، وفي هذه العمليّة يتم نقل المياه إلى المرشح، الّذي تترشّح من خلاله جميع العوالق الموجودة في الماء. التعقيم وتهدف هذه الخطوة إلى القضاء على جميع الأحياء الدقيقة؛ كالفيروسات، والبكتيريا التي تتواجد في الماء، وتتمّ بعدّة طرق وهي: التسخين، والأشعّة فوق البنفسجية، أو إضافة بعض المواد إلى الماء أشهرها: الكلور، والبروم، واليود، أو الأوزون، بتراكيز معيّنة بحيث لا تضر الإنسان.

عن wpadministrator

شاهد أيضاً

images

كشف التسربات بالرياض

كشف التسربات بالرياض تُعدُّ مُشكلة تسرُّبات المياه من الخزَّانات والمواسير من المُشكلات الكارثية التي يمرُّ ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *